ترجمة

LiveZilla Live Help
 

السياحة .. إمكانات عملاقة لصناعة الفرص

فاقت الخطط الرامية إلى إنشاء صناعة سياحية جديدة في الإمارات في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي جميع التوقعات، فالسياحة الآن مثلاً تعني الكثير في دبي التي تجاوز دخلها من السياحة أكثر من عائداتها من النفط. كما قامت “أبوظبي” باستثمار وتطوير صناعة السياحة؛ حيث أعلنت عن عدد من المشاريع الطموحة في هذا المجال، ومن الملاحظ أن جميع الإمارات الأخرى تعتبر السياحة عنصرًا هامًا في عملية التطوير المستقبلية لها، فدولة الإمارات تتمتع بوجود خليج ذي مياه دافئة وغنية بالحياة البحرية وشواطئ رملية وممتدة لمسافات طويلة تصلح لممارسة الرياضيات المائية، كما أن الطقس جيد معظم شهور العام، فقد أقيمت مشاريع تبريد للتخفيف من الآثار السلبية للحرارة العالية، كما تضم دولة الإمارات أيضًا أنواعًا مختلفة من الأسواق، سواء كانت خاصة بسكان الشرق الأوسط أو أوروبا أو غرب أسيا، إضافة إلى وجود مطارات وموانئ خدمية وعالية المستوى، كذلك.. فإن التراث الثقافي والطبيعي للإمارات غني ومتنوع، وبالإضافة إلى ذلك.. فإن معظم مواطنيها حاصلون على قدر كبير من التعليم، ويتمتعون بروح المودة والكرم وحسن الضيافة، ولقد تحولت الإمارات إلى بوتقة تنصهر فيها الثقافات المختلفة؛ حيث يشعر الأجانب بالراحة والأمان داخل الدولة، ويمكن القول: إن مواطني الإمارات يبدون ترحيبًا بالزوار؛ بسبب طبيعتهم وتراثهم، وهذا ما جعل النمو في مجال السياحة بدولة الإمارات يشكل مفاجأة للمحللين والمعلقين، فالدولة تحتل مركز الريادة في المنطقة في مجال تطوير أفضل المنشآت السياحية وجذب الزوار، فقد وفرت الدولة 11.922 غرفة في الفنادق الجديدة ما بين عام 2005، عام 2008م، كما شكل التخطيط الجيد مناخًا ملائمًا للسياحة في دولة الإمارات؛ إذ لم يقتصر الأمر على بناء غرف فندقية، بل امتد إلى إيجاد الكثير من وسائل الجذب وإنشاء بنية تحتية وضمان حماية واحترام كل عنصر يساهم في جذب الزوار، وقد أنشأت معظم الإمارات هيئات لتطوير السياحة خاصة به حيث تطورت هذه الهيئات في السنوات الأخيرة في الحجم والإمكانات، وعملت على تشجيع السياحة داخليًا والترويج للدولة في الخارج.
ويمكن القول: إن دولة الإمارات تتبوأ مكانة مرموقة ومتميزة على الخارطة السياحية العالمية؛ حيث شهد القطاع السياحي في الدولة نموًا وتطورًا نوعيًا خلال السنوات القليلة الماضية؛ نتيجة تميزه وامتلاكه خصائص وقدرات تنافسية عالية المستوى والجودة ليصبح مساهمًا أساسيًا في موارد الدخل ولا يقل أهمية عن بقية القطاعات الاقتصادية في مكونات الناتج المحلي للدولة.
ونتيجة للتطور النوعي المتحقق في توفير بيئة سياحية فريدة؛ تصدرت الإمارات قائمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتبوأت المركز الثامن عشر عالميًا على الصعيد السياحي، كما اتخذت المركز الأول على مستوى العالم من حيث فعالية حملات الترويج لنفسها كوجهة سياحية عالمية استحقت الترتيب الرابع بين دول المؤشر على صعيد الاهتمام الحكومي بقطاع السياحة، كما يؤكد التقرير العالمي (دافوس) تصدر الإمارات المستوى الثامن ضمن مسح شمل أكثر من 124 دولة.
كذلك أكدت التقارير في هذا الصدد أن دولة الإمارات تتمتع بإدراك ووعي كبير عن غيرها في مجال صناعة السياحة على المستويين الرسمي والشعبي، الأمر الذي جعلها تحتل المركز الثالث عالميًا على هذا الصعيد والمركز الثامن عالميًا من ناحية البنية الأساسية القوية الداعمة للسياحة، خاصة على صعيد النقل والمواصلات، أضف إلى ذلك أن الإمارات تنعم بعوامل الأمن والسلامة، الأمر الذي جعلها تتميز عالميًا في هذا الصدد؛ ولهذا.. النجاح العديد من العوامل يعد أهمها حرص الحكومة على التخطيط لمسيرة التنمية الاقتصادية، وتنوع مصادر الدخل القومي من خلال التنافسية لتحقيق أعلى المعدلات في العديد من القطاعات العامة، ومنها القطاع السياحي، بالإضافة إلى المقومات الرئيسة والمثالية التي تمتلكها دولة الإمارات، حيث إنها تنعم بالاستقرار وتتميز بموقع جغرافي متميز كنقطة وصل بين الشرق والغرب مع استقرار حالة الطقس أكثر من ستة أشهر في السنة، بالإضافة إلى تنظيم مهرجانات التسوق الناجحة، ولكون الإمارات دولة تؤمن بتقديم أفضل الخدمات؛ فقد شيدت الكثير من المطارات والمواني وشبكات الطرق ووسائل الاتصالات وخطوط المواصلات ومراكز التسوق المتقدمة التي تضاهي الأسواق العالمية، ناهيك عن الخدمات المتميزة الأخرى.
كما تتمتع الإمارات بشواطئ رملية نظيفة تمتد لمسافة 700 كم، وتقدم الخدمات الممتازة في مئات الفنادق الفاخرة، أضف إلى ذلك وجود الآثار السياحية التاريخية ومراكز التراث والمتاحف وانتشار أندية الجولف والبولو وسباقات الرياضيات الشعبية كالغوص والصيد وسباقات الخيول العالمية والهجن والزوارق القديمة والحديثة ورياضيات التزلج على المياه والرمال واستعراضات الطيران والعديد من جوانب الجذب السياحي المتقدمة الأخرى.
وفي إطار تعزيز دور السياحة في التركيبة الاقتصادية، وافق مجلس الوزراء خلال مارس سنة 2007م على إنشاء مجلس وطني للسياحة والآثار في دولة الإمارات.
وطبقًا للدراسات التي أجراها المجلس العالمي للسياحة والسفر في دبي حوالي 125 مليار درهم خلال عام 2007م، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العائد ليصل إلى 196 مليار درهم بحلول عام 2017م، كما حدث ما توقعته بعض الدراسات من وصول نسبة مساهمة اقتصاد السياحة والتسوق والسفر في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال العام 2007م إلى حوالي 74.3 مليار درهم ووصول هذه الحصيلة إلى 12.3% بحوالي زيادة 109.3 مليار درهم بحلول العام 2017م.
كما تشير البيانات إلى أن قطاع السياحة قد حقق نموًا خلال العام 2006م بنسبة 22% مقارنة بالعام 2004م في حين توقعت دراسة أخرى للمجلس العالمي للسياحة والسفر ارتفاع دخل قطاع السياحة في دولة الإمارات من حوالي 26 مليار درهم في العام 2006م إلى حوالي 96.5 مليار دولار في العام 2016م.
ولقد نجحت دولة الإمارات خلال العام 2006م في جذب 6.441 مليون سائح عربي وأجنبي بزيادة نحو 282 ألف سائح عن العام 2005م الذي بلغ فيه عدد السياح 6.16 مليون سائح.
دولة الإمارات والاستثمار السياحي:
وتشير دراسات متخصصة عديدة إلى أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى من حيث حجم الاستثمارات والمشروعات السياحية التي يجري تنفيذها حتى العام 2008م في دول مجلس التعاون الخليجي مقدرة حجم الاستثمارات السياحي في الإمارات بحوالي 858 مليار درهم، وهو ما يشكل حوالي 85% من إجمالي الاستثمارات السياحية في دول الخليج والبالغة تريليون درهم، بينما تشير دراسات أخرى إلى تصدر الإمارات ودول الخليج العربي مساحة الأرض التي تقام عليها المشاريع والتي تبلغ 558 مليون متر مربع، وهي تعد أكبر نسبة إذ تبلغ حوالي 75% من المساحات المتخصصة للمشاريع السياحية في دول الخليج العربي.
وفي الوقت التي شهدت الإيرادات السياحية فيه زيادة ملفتة خلال السنوات الماضية توقع المجلس العالمي للسياحة والسفر أن يدر القطاع السياحي في الإمارات حوالي 46.5 مليار دولار في العام 2016م؛ نتيجة للقفزة النوعية التي يشهدها القطاع السياحي والتطور المضطرد لدولة الإمارات، ولقد أدى هذا التطور النوعي في القطاع السياحي بالإمارات إلى زيادة عدد الفنادق هناك بحوالي 160 فندقًا خلال العام 2006م وبلغ 450 فندقًا في جميع إمارات الدولة مقابل 29 فندقًا في العام 2005م.
فضلاً عن الشقق الفندقية المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة في الوقت الذي بلغ فيه معدل نسبة الأشغال في فنادق الدولة حوالي 97% في العام 2006م، فيما أعلنت الدوائر والهيئات السياحية في الدولة عن وجود خطط طموحة للتوسع في القطاع السياحي من خلال توفير أعلى مستوى من الخدمات والفنادق؛ ليصل عدد الغرف إلى 90 ألف غرفة فندقية في العام 2010م، منها 17 ألف غرفة في “أبو ظبي” و165 ألف غرفة في دبي والباقي في الإمارات الشمالية.
المطارات الإماراتية:
ونجحت الإمارات في تطوير مطاراتها؛ مما أدى إلى استقطاب نحو 38 مليون مسافر عبر هذه المطارات خلال العام 2006م، بينما يتوقع أن يصل أعداد المسافرين عبر هذه المطارات إلى حوالي 240 مليون مسافر في العام 2015م، الأمر الذي دفع الجهات المحلية إلى رصد 80 مليون درهم لتوسيع وتطوير مطارات الدولة من حيث تجهيز البنية التحتية للمرافق الجوية وتطوير الناقلات الوطنية والاتفاق التعاقدي على المزيد من الأساطيل الجوية المتنوعة.
المعارض الإماراتية والمؤتمرات الدولية:
تعتبر دولة الإمارات مركزًا لتنظيم وعقد المؤتمرات والاجتماعات التجارية الدولية والمعارض، وهذا النشاط يعد من أركان التوسع السياحي والتجاري ومع وجود العديد من الفنادق الفاخرة وصالات المعارض الضخمة، فإن دولة الإمارات أصبحت بوابة هامة للسياحة في الشرق الأوسط وآسيا، ولقد شهدت الفترة ما بين عامي 2003-2006م العديد من المؤتمرات الدولية، مثل: اجتماعات مجلس التعاون الخليجي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤتمر العالمي للجمعية الدولية للإعلانات؛ ولذلك.. أصبحت دبي ذات شهرة واسعة بين المراكز العالمية الشهيرة مثل ميامي وبوخارست وسيدني، أما عن المعارض.. فلقد كثفت الإمارات منذ عام 2000م جهودها في تنظيم المعارض، وأصبحت المكان المفضل لدى شركات المعارض والشركات العالمية المتخصصة للترويج.
كما أنها تستضيف سنويًا مئات المعارض، ومنها المعارض العالمية المتخصصة في القطاعات البترولية والطيران والتكنولوجيا والعقارات وغيرها وفي هذا الصدد.
تشير الدراسات إلى أن المعارض التي أقيمت بدولة الإمارات شكلت حجر زاوية كبيرًا في تنمية الاقتصاد الوطني بحوالي 19 مليار جرهم على مدار العشر سنوات السابقة، أضف إلى ذلك مكاسب الفنادق والطيران والتحويلات النقدي فضلاً عن هامش ربح المؤتمرات.
السياحة في “أبوظبي”:
¬وفي إطار تعزيز دور السياحة في تكوين اقتصاد العاصمة “أبو ظبي” صدر القانون رقم 13 في يونيه 2006م بشأن الرقابة على المنشآت السياحية في إمارة “أبو ظبي”، وينص على عدم جواز مزاولة أي شخص طبيعي أو معنوي لأي نشاط سياحي إلا بعد الحصول على الترخيص اللازم من هيئة “أبوظبي” للسياحة، حيث تلعب الهيئة دورًا هامًا في تعزيز مكانة الإمارة سياحيًا، حيث أشارت الهيئة إلى التطور والتوسع في البنى التحتية للسياحة والمشروعات الكبيرة التي يجري العمل فيها والزيادة في عدد المنتجات السياحية التي سيتم إطلاقها في المرحلة القادمة.
وأكدت الهيئة أن المحاور الرئيسة التي تعتمدها خططها واستراتيجياتها تتمثل في ترويج صورة جيدة عالية المستوى في شتى مجالات السياحة مثل إعداد الفنادق وتقديم خدمات لرجال الأعمال ورعاية السياح، ويقدر تقرير لمجموعة إكسفورد للأعمال أن القطاع السياحي سيستحوذ على 40.4 مليار درهم وبما يعادل 11 مليار دولار خلال الأعوام 2005-2010م مؤكدًا أهمية الدور التنموي الذي سيلعبه هذا القطاع في استراتيجية التنوع في مصادر الدخل القومي في السنوات المقبلة.
وحول مجال الضيافة، أوضح التقرير أن معدلات الإشغال في الفنادق زادت بنسبة 75%، وأن هناك آفاقًا لنمو سياحي كبير خاصة بعد تأسيس هيئة “أبوظبي” للسياحة والتي تسعى إلى استقطاب 30 مليون سائح إلى “أبوظبي” وبحلول العام 2015م سيتضاعف معدل النمو من 2% إلى 40% مع تأكيد الهيئة السعي لضخ أكثر من 11 مليار دولار؛ لتدعيم المنشآت الفندقية الجديدة والمشروعات السياحية العديدة، مثل منتجع جبل الظنة وقصر الإمارات بالإضافة إلى مركز المعارض والعديد من المشروعات الجاري تنفيذها والهادفة إلى دعم القطاع السياحي وتشير الدلائل إلى أن إجمالي استثمارات المشاريع السياحية المتعددة في “أبوظبي” يصل حاليًا إلى 305 مليارات درهم، كما تتعاون حكومة الإمارات وهيئة “أبوظبي” السياحية بالذات مع الحكومة الفرنسية؛ لتوقيع اتفاقية ثنائية تعاونية لمدة 33 عامًا يخصص منها ما يربو على 4.8 مليار درهم لإقامة متحف في جزيرة السعديات.
بينما دشنت حكومة “أبوظبي” في إبريل 2007م مشروع جزر الصحراء السياحي المبتكر والفريد من نوعه، ويتوقع أن تستقطب جزر الصحراء أكثر من 250 ألف زائر سنويًا، وقد يتجاوز هذا العدد المليون زائر بحلول العام 2017م وهناك أكثر من 200 جزيرة، وفي مقدمتها جزيرة السعديات ترعاها هيئة “أبوظبي” السياحية للاستثمار فيها، وجعلها جزر سياحية من الدرجة الأولى.
الطيران الإماراتي:
كذلك تحتل شركة الاتحاد للطيران موقعًا مركزيًا هامًا في هذا التوسع السريع الذي يشهده القطاع بعد أن قدمت خدماتها إلى 40 جهة في العالم.
كما منحت شركة التطوير والاستثمار السياحي التابعة لهيئة “أبوظبي” للسياحة شركة (لايتون العالمية) في منتصف شهر سبتمبر 2007م ما قيمته 2.1 مليار درهم، وذلك لإنشاء طريق السعديات الرئيس بطول 6.5 ك.م، وهو يربط المدينة بمنطقة الشهامة، ويمر عبر الجزيرة إلى جسر السعديات والذي تم تشييده لربط كل هذه الأنحاء بمنطقة ميناء زايد.
أما فيما يتعلق بالسياحة في دبي، فتسعى الإمارة إلى إطلاق العديد من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف نمو النشاط السياحي وزيادة مساهمة الناتج المحلي ضمن استراتيجية دبي سنة 2007-2015م.
وتشهد إمارة دبي حاليًا تنفيذ مشاريع عملاقة لتطوير قطاع الطيران وإنشاء مرافق ملائمة يتم العمل على إنجازها حتى العام 2012م بتكلفة 300 مليار درهم، فضلاً عن إقامة البنى التحتية الاقتصادية بتكلفة 800 مليار درهم، كما أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي وصل في العام 2006م إلى 6.3 مليون نزيل بزيادة 22.8% عن العام 1996م.
كما بلغت العائدات الفندقية في إمارة دبي في العام 2006م حوالي 10.835 مليار درهم، من بينها 9.7 مليار درهم.
كما نظمت دبي في مطلع مايو 2007م الدورة الرابعة عشرة لسوق السفر العربي بحضور 2600 مشارك من 60 دولة؛ حيث لعبت الشخصية الوطنية خلال هذا الحدث دورًا مهمًا في تعزيز صورة للإمارات سياحيًا واقتصاديًا.
السياحة في الإمارات الشمالية:
ويلعب القطاع السياحي دورًا بارزًا في دعم الناتج المحلي في بقية إمارات الدولة؛ حيث شهد القطاع السياحي في إمارة الشارقة ازدهارًا ملحوظًا من حيث حجم التدفق السياحي لدى الشارقة، والذي بلغ 1.3 مليون سائح عام 2006م، كما تم العمل تشييد المزيد من الغرف الفندقية، حيث حققت إشغالات الفنادق قفزة كبيرة خلال العام 2006م تصل بالمتوسط إلى أكثر من 82% و90% عام 2007م، ويشغل خطوط الطيران المقلعة من مطار دبي أكثر من 8 ملايين مسافر سنويًا كما تخطط إمارة رأس الخيمة لتعزيز مركزها كموقع سياحي من خلال إقامة 50 فندقًا خلال السنوات الثلاث القادمة تصل إلى آلاف الغرف، بينما تنفذ إمارة الفجيرة مشروعات عملاقة سياحية بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة.
ــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1) دولة الإمارات العربية المتحدة – 2008م – ترايدنت بريس ليمتد – “أبوظبي” – دولة الإمارات 2008م.
2) دولة الإمارات العربية المتحدة – لمحة خاطفة – 2008م – “أبوظبي” – ترايدنت بريس – 2006م – الإمارات المتحدة.
3) دولة الإمارات العربية المتحدة – لمحة خاطفة – 2006م – “أبوظبي” – ترايدنت بريس – الإمارات العربية المتحدة.

إكتب تعليقك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.

2012 جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ترجمة
Top4toP تصميم وتطوير شركة
ترجمة | خدمات الترجمة | خدمات الدراسة في الخارج | خدمات الباحثين وطلاب الدراسات العليا | الخدمات الاستشارية | التوظيف | من نحن | اتصل بنا